عنوان البحث

 

مضيق باب المندب

دراسة في الجغرافية السياسية

عبدالسلام علي أحمد العواضي

بحث مقدم لنيل درجة الليسانس من كلية الآداب

جامعة تعز

 

_        _    _

)ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب(

_        _    _

صدق الله العظيم

_        _    _

إلى سندي وعوني في الحياة .. أبي رحمة الله عليه

وإلى زوجتي..

وإلى ابنتاي .. شهدٌ وهتون ..

_        _    _

شكر وتقدير

_        _    _

 الشكر لله أولاً . .

ثم للدكتور الفاضل/ أحمد مهيوب.

الذي أشرف على هذا البحث منذ أن كان  فكرة حتى غدى ثمرة.

_        _    _

أهداف الدراسة :

1. إبراز الأهمية الاستراتيجية للمضيق.

2. التعرف على المضيق من حيث خصائصه الجغرافية وملامحه الاستراتيجية.

3. معرفة المشاكل المؤثرة في المضيق.

وحيث يهدف البحث إلى إبراز أهمية المضيق ؛ فإن المستجدات لم تغير من أهميته وتهديداته؛ بل أكدت ذلك وأبرزته.

منطقة الدراسة:

تغطي مضيق باب المندب والمنطقة المحيطة به، ويقع المضيق بين دائرتي       عرض                  شمالاً، وخطي طول              شرقاً .

 

سبب اختيار البحث:

·        قلة الدراسات التي تبين أهمية مضيق باب المندب الاستراتيجية.  

·   ازدياد أهمية المضيق وخصوصاً بعد اكتشاف النفط باعتبار الطريق عبر المضيق اختصاراً للمسافة إلى حد النصف تقريباً بين دول الشرق والغرب.

·        رغبة الطالب في معرفة جوانب استراتيجية المضيق.

تساؤلات البحث:

·        ما أهمية المضيق قبل اكتشاف البترول و بعد ذلك ؟

·        ما أبعاد التفاعل بين طبيعة المضيق الجغرافية والواقع السياسي للمنطقة المحيطة به؟

·        هل تستطيع أية قوة أن تهدد أمن المضيق وتستولي عليه؟

·        ما هي الخيارات أمام الدول التي تعتمد على المضيق في حالة السيطرة عليه؟

أهمية البحث :

تنبع أهمية البحث من أهمية المضيق في ثلاثة جوانب (اقتصادية ـ سياسية ـ جيوبوليتيكية).

مناهج البحث:

المنهج الإحصائي ومنهج تحليل القوة والمنهج التاريخي.

 

إجراءات الدراسة :

إجراءات مكتبية.

 

تبويب الدراسة : 

§       الفصل الأول:

 تمهيد.

§        الفصل الثاني:

التسمية .

§        الفصل الثالث: 

الـخصائص الجغرافية للمضيق.

أولاً :            الموقع..

ثانياً:           المساحة والعمق.

ثالثاً:            جيولوجية المضيق.

رابعاً:           أهم الجزر المطلة على المضيق.

§        الفصل الرابع

الأهمية الاستراتيجية للمضيق

 

أولاً :             الأهمية الاستراتيجية للمضيق .

ثانياً :          أهمية المضيق في العصر القديم.

ثالثاً:           أهمية المضيق في العصر الحديث.

§        الفصل الخامس: 

المشاكل الإقليمية وأثرها على المضيق
 

 

n

 

الموضــــــــــوع

الصفحة

فهرس المحتويات ............................................................................

 

فهرس الصور الجوية  .....................................................................

 

فهرس الصور والخرائط ...................................................................

 

الفصل الأول ....................................................................................

 

تمهيد...............................................................................................

 

الفصل الثاني ..................................................................................

 

التسمية ..........................................................................................

 

الفصل الثالث ..................................................................................

 

الخصائص الجغرافية للمضيق .......................................................

 

الموقع .............................................................................................

 

المساحة والعمق .............................................................................

 

جيولوجية  المضيق .......................................................................

 

أهم الجزر المطلة على المضيق .....................................................

 

الفصل الرابع ...................................................................................

 

الأهمية الاستراتيجية للمضيق .....................................................

 

الأهمية الاستراتيجية للمضيق .....................................................

 

أهمية المضيق في العصر القديم ..................................................

 

أهمية المضيق في العصر الحديث .................................................

 

الفصل الخامس ...............................................................................

 

المشاكل الإقليمية وأثرها على المضيق .....................................

 

m

يعد مضيق باب المندب من المضايق البحرية الهامة التي لعبت دوراً في ربط أجزاء العالم مع بعض؛ فعبر هذه المضايق تتم الملاحة البحرية العالمية وتعبر وسائلها المتعددة التي تتصدر وسائل النقل في عالم اليوم. كما أن للوضع الجغرافي الخاص الذي تمتاز به المضايق والذي يمكنها من التحكم في الملاحة البحرية ويمنحها وضعا استراتيجياً وقانونياً خاصاً؛ وذلك نتيجة لتقارب سواحلها واختفاء المياه الدولية فيها.

       وهذا الوضع الجغرافي الذي يمكن الدول المشرفة على المضايق من التحكم والسيطرة عليها جعل القوى البحرية العالمية تتسابق لفرض نفوذها وسيطرتها على هذه المضايق ذات الأهمية والبعد الجيوبوليتيكي الخاص. وقد حصل هذا لبريطانيا التي فرضت نفوذها على منطقة عدن حيث مضيق باب المندب وكذا جبل طارق حيث مضيق جبل طارق الذي يربط البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي.

ومضيق باب المندب أحد المضايق المهمة ، حيث يقع باب المندب بين الزاوية الجنوبية الغربية لشبه الجزيرة العربية وشرق إفريقيا، ويربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي والخليج العربي والقرن الإفريقي ذات الأهمية التاريخية والثقل البترولي.

كما أن مضيق  باب المندب يعتبر من أهم المضايق الملاحية الهامة في العالم حيث يقع ضمن البحر الإقليمي للجمهورية اليمنية، ويشكل وسيلة اتصال دوليه للملاحة البحرية ، حيث تمتلك اليمن اكبر جرف قاري بين دول الشرق الأوسط، كما إن المنطقة الاقتصادية الخالصة تمتد 200 ميل بحري، بالإضافة إلى المنطقة المجاورة.

+

!

 

تمهيد

 

تمهيد:

المضيق عبارة عن ممر بحري يصل بين مسطحين مائيين ويفصل جزئين من اليابس أو أكثر عن بعضهما. وقد يقل عرض المضيق ليصل إلى بضعة مئات من الأمتار مثل المضايق التركية بالقرب من استنبول. وقد يتسع عرضه ليصل إلى 32 كيلومتراً أو أكثر مثل مضيق دوفر بين بريطانيا وفرنسا، ومضيق بهرنج بين روسيا والولايات المتحدة، وتنطبق القواعد الخاصة بالمياه الإقليمية والدولية على المضايق، فإذا كان عرض المضيق أكثر من ستة أميال (حوالي 10 كيلومترات) تصبح نصف هذه المسافة موزعة على جانبيه مياهاً إقليمية، والشـقة المائية في وسطه تصبح مياهاً دولية، أمّا لو كان عرض المضيق ثلاثة أميال (حوالي خمسة كيلومترات) فإنه يصبح مياهاً إقليمية صرفه، ويصبح للدول المحيطة به حق السيطرة عليه ويحدد نصيب كل منها من المضيق بخط يمر في وسطه.

قناة السويس

مضيق هرمز

   

مضيق جبل طارق (3)

خليج العقبة (4)

المضائق والقنوات في العالم

          وتؤدي المضايق إلى تقصير المسافات بين الدول. وقد كانت معظم المضايق في وقت ما مراكز كبيرة لمرور التجارة العالمية، مع أنها قد لا تؤدي هذه الوظيفة في الوقت الحاضر، ومثال ذلك، لا يمر بمضيق ماجلان ومضيق بهرنج سوى عدد قليل من السفن. وعلى سبيل المثال كان لمضيق مجلان أهمية كبيرة لمرور التجارة العالمية قبل شق قناة بنما سنة 1914،  . إلاّ أن أهميته تضاءلت بعد هذه السنة بسبب إنشاء قناة بنما. وعلى الرغم من ذلك مازالت إنجلترا تحتل جزيرة فوكلاند المشرفة عليه، وبسببها دارت الحرب بين إنجلترا والأرجنتين سنة 1982. في حين مازالت مضايق الدانمارك، وجبل طارق، وباب المندب، وهرمز، ودوفر، وملقا محتفظة بأهميتها التجارية الكبيرة. ونظراً للأهمية التجارية والبحرية والإستراتيجية لبعض المضايق فإن القوى العالمية تبذل ما في وسعها لتحول دون وقوع هذه المضايق كلياً أو جزئياً تحت سيطرة دولة معادية، وبالتالي تعمل على بقاء الطرق البحرية مفتوحة ومؤمنة لسفنها. ومن أفضل الأمثلة على ذلك سيطرة بريطانيا على مضيق جبل طارق، وفوكلاند، وملقا، وباب المندب، نظراً لأهميتها الإستراتيجية لتأمين مرور السفن البريطانية. وقد انتهت سيطرة إنجلترا على مضايق العالم لكنها ما زالت تحتل مضيق جبل طارق.

ويعرف مضيق باب المندب بأنه مسافة بحرية تمتد من الشمال إلى الجنوب بحوالي 30 ميلاً بحرياً تبدأ في الشمال من المنطقة الواقعة في خط الوسط بين ساحل ذباب وساحل جزيرة دهانيبا في الساحل الغربي، وتستمر هذه المسافة البحرية حتى نهاية باب المندب في جنوب جزيرة ميون بحوالي 6 ميل بحري، وتتجه هذه المسافة في وسط المضيق الكبير لباب المندب حتى جزر السوابع وتسمى قديماً جزر سبأ امام شرق رأس (سي آني) من ساحل جيبوتي وهي المساحة التي اقترحتها المنظمة البحرية الدولية لتنظيم حركة السفن فيها، وقد علِّمت في الخرائط الملاحية البحرية.

صورة جوية لمضيق باب المندب (3)

 

الفصل الثاني

التسمية

التسمية :

يقول ياقوت الحموي في معجم البلدان إن مضيق باب المندب كان يعرف باسم ذا المندب أو باب الدموع بسبب المخاطر التي تتعرض لها السفن خلال مرورها بسبب وجود مجموعات من الصخور البارزة التي تعترض طريق الملاحة. وقد عرف أيضاً باسم مضيق الوفاء أو الولاء أو مدخل بحر القلزم، وعرف باسم مضيق باب المندب لأنه المكان الذي يندب فيه حراس أهل اليمن عندما تداهمهم أساطيل الغزاة.

ومن أسباب تسميته : (نظراً لتعرض السفن التي تمر فيه لكثير ‏ من المخاطر، جاءت تسميته " باب المندب " أو " بوابة الدموع " ، نظرا لما جاء في الأساطير القديمة ‏ عن الفزع والموت للبحارة العابرين إياه . ‏ وهناك تفسيرات أخرى لهذه التسمية، فمن ‏ المختصين من يرى أن " المندب " هو الموضع الذي ‏ يندب فيه الناس الموتى، وهذا مرتبط بعبور الأحباش ‏ إلى اليمن وما ترتب على ذلك من حدوث معركة بينهم ‏ وبين ذي نواس . ‏ ‏ ويرى آخرون أن " المندب " اسم لساحل ‏ مقابل لزبيد في اليمن، حيث يوجد جبل، ندب بعض ‏ الملوك إليه الرجال ليقوموا بتسويته، والندب يعني ‏ الدعوة لعمل ما . والبعض يرى أن اسم مندب اطلق على ثغر في موقع الشيخ سعيد حاليا على الساحل اليمني).

 

الفصل الثالث:

الخصائص الجغرافية للمضيق

أولاً :          الموقع..

ثانياً:           المساحة والعمق.

ثالثاً:           جيولوجية المضيق.

رابعاً:          أهم الجزر المطلة على المضيق.

 

 


 

الموقـــع:

يقع باب المندب بين الزاوية الجنوبية الغربية لشبه الجزيرة العربية وشرق إفريقيا، عند خط طول 43.5 شرقاً ويربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي والخليج العربي والقرن الإفريقي،  ويقع في منتصف الطريق بين السويس وبومباي. وتشطره جزيرة بريم (ميون) هذا المضيق إلى شطرين أو قناتين غير متساويتين أحداهما صغرى وتسمى قناة اسكندر وتقع بين ساحل الجزيرة وساحل اليمن ويبلغ طولها 3أميال وعمقها 16قامة بحرية. والقناة الكبرى وتقع بين الساحل الغربي لجزيرة بريم والشواطئ الأفريقية، طولها 10أميال، عرضها 9.25-10.5أميال وعمقها 100قامة بحرية وهي صالحة للملاحة.، أنظر الشكل رقم (4).

ويحد مضيق باب المندب من جهة الشرق الجمهورية اليمنية، ومن جهة الغرب جيبوتي.

 

صورة جوية توضح موقع باب المندب (3)

 

صورة توضح موقع المضيق بالنسبة لدول الجوار  (3)

ثانياً: المساحة والعمق:

‏ يبلغ اتساع باب المندب 27 كيلو مترا، وتقسمه ‏ جزيرة " بريم " قسمين:

شرقي وغربي . ويقع القسم ‏ الشرقي بين الجزيرة وساحل اليمن، واتساعه 7 ر 2 كيو ‏ متر ، وعمقه ليس بالكبير إذ يتراوح بين 30 و 96 قدما ‏، وكانت تسلكه السفن الشراعية قديما . أما القسم الغربي ‏ فيقع بين جزيرة بريم وساحل جيبوتي، واتساعه 16 ر 6 ‏ كيلو متر، وعمقه 1020 قدما، وتسلكه في الوقت ‏ الحاضر خطوط الملاحة العالمية رغم كثرة الشعاب ‏ المرجانية والجزر الصغيرة التي تعترض طريق الملاحة ‏ فيه . هذا إضافة إلى ارتفاع أمواجه واضطراب التيارات ‏ المائية فيه.


 

ثالثاً جيولوجية المضيق:

تكون البحر الأحمر:

تكون البحر الأحمر كأخدود جيولوجي هائل نجم عن انقلاب القشرة الأرضية لشبه الجزيرة العربية والكتلة الأفريقية قبل حوالي ثلاثمائة مليون سنة في العصر الجيولوجي الثالث، ويقع البحر الأحمر بين خط عرض 12.5 شمالاً وخط طول 43.5شرقاً عند باب المندب وخط عرض 27.3 شمالاً وخط طول 34.5درجة شرقاً عند مدخل خليج السويس.

 

تكون المضيق:

لقد كانت الجزيرة العربية جزءًا من القارة الأفريقية قبل 35 مليون سنة، وبفعل العوامل الجيولوجية وتحركات الصفائح الأرضية (Plate Tectonic) فقد تعرض الدرع العربي النوبي لعملية رفع بطيئة مصحوبة بانحناء تقعري امتد محوره على امتداد البحر الأحمر، هذه العملية سببت انكسارات وتشققات بالقشرة الأرضية أدت إلى انفصال الدرع العربي نهائيا عن الدرع العربي النوبي من ناحية باب المندب قبل خمسة ملايين سنة ودخول مياه المحيط الهندي إلى البحر الأحمر، ونتج عن هذا التمزق ابتعاد الجزيرة العربية باتجاه الشمال.


 

يقسم مضيق باب المندب إلى قسمين يفصل بينهما جزيرة ميون،     يتمثل في:

المضيق الكبير:

المضيق الكبير لباب المندب هو الممر الرئيسي الهام للسفن بكل أحجامها وتعبر من خلاله السفن الواصلة من خليج عدن أو من البحر الأحمر وهو محصور بين جزيرة ميون بريم شرقاً والساحل الغربي من البحر الأحمر (يتبع الساحل الغربي جمهورية جيبوتي)، وتمر معظم السفن بكافة أنواعها في هذا الممر البالغ عرضه حوالي 23كم بين الجزيرة والساحل الغربي ولا يقل العمق فيه عن خمسين متر، وتتقلص الأعماق تدريجياً في اتجاه الساحل الغربي حتى تصل إلى أدنى عمق في الساحل.

وتعتبر المساحة المائية الآمنة والصالحة للملاحة في الجانب الأقرب لجزيرة ميون من (2كم حتى 7كم) غرب الجزيرة، ويبلغ طول المضيق بين الجزيرة والساحل الغربي من شمال الجزيرة حتى جنوبها حوالي 25كم حيث تتمكن السفن في هذا المساحة من الاستدارة الملاحية حول الجزيرة وأخذ الاتجاهات لخط سيرها الملاحي، انظر الشكل رقم (3).

المضيق الصغير:

يقع بين الطرف الشرقي لجزيرة ميون والطرف الجنوبي الغربي لجبل باب المندب اليمني بعرض حوالي ثلاثة ونصف كم وطول المضيق من الشمال حتى الجنوب حوالي ستة ميل بحري (11كم)، تتدرج الأعماق في هذه المسافة بين حوالي 30 متر إلى 10 أمتار في وسط ممر المضيق كعمق آمن للملاحة للسفن الصغيرة والمتوسطة، يوجد فنار ملاحي كبير على الطرف الشرقي من جزيرة ميون تبلغ مسافة الرؤية الضوئية له ليلاً حوالي 20 ميل بحري (37كم) يساعد السفن الواصلة من الشمال المتجهه عبر المضيق إلى خليج عدن أو المتجهه شمالاً للبحر الأحمر، كما يوجد فنار ملاحي آخر في الطرف الغربي من الجزيرة مطلاً على ممر المضيق الكبير، وتبلغ الرؤية الضوئية له ليلاً حوالي 20كم، أنظر أيضاً الشكل رقم (3).

 

صورة جوية توضح المضيق الصغير والكبير لباب المندب (3)

 

رابعاً : أهم الجزر المطلة على المضيق:

1- جزيرة ميون (بريم) هي جزيرة بركانية في مدخل مضيق باب المندب. ومساحتها 13 كم² وهي تابعة لليمن.

احتلتها فرنسا عام 1799 (أثناء الحملة الفرنسية على مصر) ثم طردتها بريطانيا ابان هجوم نيلسون على اسطول نابليون. أعادت بريطانيا احتلال بريم عام 1857 ثم ضمتها ادارياً إلى عدن، لتشهد عصرها الذهبي بين 1883 (بعد احتلال مصر)و1936 كمحطة لتموين السفن بالفحم. أفل نجم الجزيرة مع حلول الجازولين محل الفحم. في عام 1967 صوّت سكان بريم لينضموا لليمن الجنوبي الذي استقل في ذاك العام.

وتعتبر من أهم الجزر الموجودة في مضيق باب المندب لأنها تتحكم بطرق الملاحة في مدخل المضيق. يبلغ طول الجزيرة من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي 9كم وتبعد 1.5كم عن الساحل اليمني و10-10.5كم عن السواحل الإفريقية ولا تزيد مساحتها عن خمسة أميال مربعة احتفظت بريطانيا بالسيطرة عليها حتى انسحابها من عدن عام 1967، وقد اضطرت للرضوخ للمطلب اليمني بضرورة سيادة اليمن على الجزيرة.‏

2- جزيرة كمران تقع على بعد 100كم شمالي مضيق باب المندب ونحو ثلاثة أميال عن الشاطئ اليمني وتبعد 12 ميلاً من اللجية وعدة أميال عن ميناء الحديدة. ولا تزيد مساحتها عن 12ميلا مربعا.‏

3- مجموعة جزر حنيش: وتقع في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر تجاه جزيرة ميون، وهي غير مأهولة بالسكان، وتشمل هذه المجموعة.‏

أ- حنيش الكبرى Hanish Al- Kabir

تبعد 140كم عن جزيرة ميون، طولها 18-20كم، وتمتد من الشمال إلى الجنوب الغربي وتبعد عن الشواطئ اليمنية حوالي 25كم والمسافة نفسها تقريباً عن السواحل الارتيرية. وتوجد إلى الغرب منها مجموعة صغيرة من الجزر يزيد عددها عن عشرين جزيرة. يبلغ ارتفاع أعلى القمم فيها 1320قدماً عن سطح البحر وهي تشرف على مدخل البحر الأحمر.‏

ب -حنيش الصغرى:‏

تبعد حوالي 20كم عن حنيش الكبرى و40كم عن السواحل اليمنية و70-80كم عن السواحل الارتيرية. وتوجد بالقرب منها مجموعة جزر صغيرة يزيد عددها على خمسين جزيرة.‏

خريطة تبين أهم الجزر (3)

صورة جوية توضح أهم الجزر (3)

 

 

 

الفصل الرابع

الأهمية الاستراتيجية للمضيق

 

أولاً : الأهمية الاستراتيجية للمضيق .

ثانياً :      أهمية المضيق في العصر القديم.

ثالثاً:       أهمية المضيق في العصر الحديث.

للحصول على بقية البحث .. يمكن مراسلتي على الإيميل yasarota@hotmail.com وسيتم إرساله لكم .. مع الشكر